الرئيسيةراسلنابلغ عنا    

 

توات...الموقع و التاريخ
تاريخ توات المسموع
توات و مقاومة المستدمر
توات...و الجرائم النووية
رجال في الذاكرة
من أعلام توات
زوايا و مدارس قرآنية
خزائن و مخطوطات
قصور و قصبات
من الأدب التواتي
عادات و تقاليد
فلاحة تقليدية
فن العمارة
صور من توات
توات في عيون الكتاب
آثار و سياحة

منتدى توات
سجل الزوار
تصويت
راسل مدير الموقع
راسل مصمم الموقع
أضفنا لمواقعك المفضلة
أوقات الصلاة في توات
شاشات توقف تواتية
مواقع جزائرية
ثقافة عامة
برامج كمبيوتر
مدير الموقع
مصمم الموقع
فكرة الموقع
تصفح الموقع

 

الفكر العمراني ماضياً و حاضراً في مدينة أدرار عاصمة الاقليم التواتي.
إعداد شعيب قروط.

تشكيل المدينة 1932 –1962:

    لقد أخذت المدينة أدرار ومنذ بداية تشكلها محورا واحدا من الجنوب إلى الشمال بالتوازي مع خطوط الفقارة فمبنى الكنيسة في جنوب المدينة و المطار في شمالها معلمان بارزان يحددان محور هذا التطور وفقا للخطة الشطرنجية و بالحفاظ على الطابع السوداني، كما تميزت هذه الفترة أيضا ببناء المستشفى الجهوي سنة 1942 و الذي كان يمثل تحفة للمهندس ليكس Michel Luycks كما تم أيضا  إنشاء الطرقات المؤدية إلى الجنوب انطلاقا من المدينة.

أدرار بعد الاستقلال:

   فترة 1962-1974:

لقد ترك الفرنسيين مدينة أدرار بعد خروجهم منها مركزا حضاريا بخطة منتظمة و عوامل تطوير و تنمية واضحة من أجل المواصلة في تعمير منتظم ،لكن وبعد بناء الثانوية الجديدة ( ثانوية بلكين )و بعض السكنات في نفس المحور العمودي للتطور عرفت المدينة توقفا في ميدان التعمير لأن الاحتياط العقاري الذي خلفه الفرنسيون كان معتبرا جدا .

   انفجار المدينة 1974-1995:

في سنة 1974 وبعد ترقية المدينة إلى مقر وعاصمة الولاية أدرار شهدت المدينة أدرار  قفزة نوعية توافقا مع مخطط تهيئة الولاية و برامج التجهيز و السكن المصاحبة لذلك  فتم ترميم الواجهات القديمة لأولى المباني المطلة على الساحة كما تم في مطلع الثمانينات تقسيم السور المحيط بالساحة و بناء مجموعة من البنوك و مركز تجاري و آخر بريدي لملء الفراغات داخل الساحة و تم الاحتفاظ بجزء منها للنشاط الاحتفالي و الفلكلوري و في هذه الفترة عرفت المدينة احتياجات كبيرة للأراضي لإنجاز التجمعات السكنية الحديثة خاصة بعد الزحف المجالي للقصور نحو المدينة في شكل كتل سكنية غير منتظمة و بكثافة جد معتبرة وهو ما أوجد قطيعة بين المدينة و مركزها التاريخي الذي أخذ يتدهور شيئا فشيئا.

مرحلة ما بعد المخطط التوجيهي PDAU 1995-2000:

     لم يعط المخطط التوجيهي للتهيئة و التعمير الصادر في سنة1995 أهمية كبيرة للتعريف بالمدينة فقد صنفها على أنها أحياء قديمة شأنها شأن الحي الفوضوي ( ابن و اسكت ) المتواجد غرب المدينة و اعتبر أن كل ما تحتاج إليه هو إعادة الهيكلة مع البحث في إمكانية الترميم في القصبات التي تحتاج إلى ذلك، هذا التصنيف أيضا جنى كثيرا على  القصور التي لم تفكر السلطات  في كيفية إدماجها في الحياة الحضرية للمدينة مما أدى إلى التخلي عن كثير من خصوصياتها  تدريجيا وخصوصا  النشاط الفلاحي المتصل بالقصر، ومعه أصبح السكان يتجهون نحو المدينة من خلال تكثيف عمليات بناء المساكن في الجهة الشمالية المرتبطة بالمدينة و ذلك بغية الاستفادة من المرافق الحضرية.

Adrar's map homepage

 

 

© يناير 2007

جميع الحقوق محفوظة للأستاذ أحمد أبا الصافي جعفري © يناير 2007

التصميم و النشر في الانترنت